التغذية

طرق تضخيم العضلات التي يحتاجها لاعبي كمال الاجسام

تضخيم العضلات، يهدف الكثير من الشباب إلى تضخيم العضلات بشكل سريع، وتكون وسيلته الأساسية لتحقيق هذا الهدف هي ممارسة رياضة كمال الأجسام، ولكن قد لا ينتبه بعض هؤلاء إلى أن ممارسة التمارين القوية ورياضة كمال الأجسام ليس هو العامل أو السبب الوحيد الذي يمنح العضلات الضخمة والمظهر الجيد، بل توجد عوامل مختلفة، وحتى في ممارسة التمارين الرياضية،

يمكن الوقوع في العديد من الأخطاء التي تحد من فعالية هذه التمارين في تضخيم العضلات؛ ولهذا سوف ننبه في هذا المقال على عدد من الأمور التي يجب الانتباه لها لضمان نجاح التمارين، وكذلك على عامل آخر يوازي التمارين في الأهمية لبناء العضلات، إن لم يكن يزيد عليها.

أهم عوامل تضخيم العضلات

مخطئ من يظن أن بناء العضلات الضخمة هو نتاج للذهاب إلى الصالات الرياضية وممارسة بناء الأجسام فحسب، حيث أن عملية بناء وتقوية الخلايا العضلية هي عملية تحتاج إلى تضافر عدة من العوامل؛ يمكنها تحقيق الأهداف المرجوة، ويمكن القول إن أبرز عاملين في هذه العملية، هما العاملين الآتيين:
1. التغذية: حيث أن النظام الغذائي يمثل عاملاً رئيسيًا في بناء العضلات؛ لأنه يمد العضلات بالعناصر الغذائية التي تحتاج إليها لإتمام عملية البناء بنجاح.
2. ممارسة التمارين بانتظام: حيث تعمل ممارسة الرياضة المستمرة على تحفيز العضلات للنمو والتضخيم.
وما دامت التغذية والتمارين يمثلان أهم العوامل، فسوف نوضح تاليًا عددًا من النصائح الهامة التي يجب مراعاتها للنجاح في استغلال هذين العاملين.

نصائح مهمة لتمارين لتضخيم العضلات

عملية تضخيم العضلات تبدأ من خلال التمارين الرياضية، ولكن لابد من الإشارة إلى أن كل جسمٍ يختلف عن الآخر في سرعة استجابته للتمارين، وكذلك تختلف التمارين المناسبة للمبتدئين عن غيرهم، وتختلف باختلاف الأنظمة المتبعة، ولكن بشكل عام توجد عدد من النصائح التي يجب مراعاتها دائمًا في التمارين الرياضية، ويمكن إيجاز أهمها في النقاط التالية:

• الالتزام بالقواعد التي يتم وضعها من قبل المدرب المتخصص للتمرين.
• التأكد من أداء التمارين بشكل صحيح، عن طريق الخضوع لإشراف متخصص؛ خصوصًا أن أداء التمارين بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى فشل الوصول إلى هدف التمرين، بل يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الإصابات العضلية أو العظمية بالجسم، وبالطبع فإن من أكبر الأضرار المترتبة على أداء التمارين بشكل غير صحيح هو إهدار الوقت بلا طائل.
• محاولة تنويع التمارين وعدم الثبات على تمرين واحد للعضلة.
• مراعاة الحصول على كميات الغذاء المناسبة قبل التمارين وبعدها، وينصح بالخضوع لجدول معد من مختص موثوق فيه لتنظيم الطعام.
• في حالة تلقي النصيحة بتناول المكملات الغذائية، والتأكد من جودتها، واستشارة الطبيب بخصوصها، لا بأس من تناولها، مع العلم أن البروتينات من اكثر المكملات المستخدمة في تضخيم العضلات أمانًا على الصحة.
• في حالة الشعور بالإجهاد الشديد ينصح بالتوقف عن التمرين، ومراجعة المختص للتأكد من تناسب جدول التمرين الذي يتم اتباعه مع الشخص.

كيف نجعل الغذاء سببًا لتضخيم العضلات؟

كما أشرنا سابقًا، فإن الغذاء يعتبر العنصر الأهم في بناء العضلات، بجانب التمارين الرياضية، وللحصول على فوائد الغذاء في هذا المجال، ينصح بالآتي:
• تحديد الجدول الغذائي الذي سيخضع له الشخص، بعد معرفة عدد السعرات الحرارية التي يحتاج إليها جسمه، كما يجب مراعاة أنواع الأطعمة التي ستقدم هذه السعرات للجسم، بأن تشتمل على المواد الهامة لتقوية العضلات.
• يجب إدراج البروتينات بشكل جيد في الجدول الغذائي للمتدرب؛ لدورها الكبير في بناء العضلات.
• يجب تناول كمية كافية من الكربوهيدرات، بحيث تمنح الجسم الطاقة المناسبة للتمرين وبناء العضلات.
• الحرص على الإكثار من السوائل، ومد الجسم بالدهون الطبيعية المفيدة التي توجد في بعض المكسرات وغيرها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق