هرمون الهالوتستين Halotestin وفوائده الصحية للاعبي رفع الأثقال

هرمون الهالوتستين Halotestin وفوائده الصحية للاعبي رفع الأثقال

هرمون ﻫﺎﻟﻮﺗﺴﺘﻴﻦ HALOTESTIN هو ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻨﺸﻂ , ﻳﺆﺧﺬ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻢ ، وهو هرمون يعتبر من الهرمونات المهمة والضرورية لبناء الجسم ، والعضلات للرياضين، حيث أن هرمون الهالوتستين مشتق من الميثايلتستوستيرون METHYLTESTOSTERON 

، حيث أن الميثايلتستوستيرون عبارة عن مجموعة من الهرمونات، التي تتحول داخل جسم الإنسان إلي هرمون الذكورة بعد تناولها، فهي تتحول لمركب أكثر هيدروجينية، وهذه الهرمونات مهمة للأشخاص المهتمة بالمجال الرياضي، وكذلك مجال كمال الأجسام، وخصوصاً رفع الأثقال بشكل خاص، كما أن هذا الهرمون يتم وصفه للمرضى أحياناً.

ما هو هرمون الهالوتستين HALOTESTIN ؟

هرمون  ( HALOTESTIN ),  يزيد من قوة الرياضيين و ﻻﻋﺒﻰ رفع الأثقال الراغبين ﺇﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺓ , ﺃﻛﺜﺮﻣﻦ ﺭﻏﺒﺘهم  ﻓﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ، ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻯ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﺃﻭﺯﺍﻧﻬﻢ .

كما يستخدم  في كثير من الأغراض الخاصة بالمجال الرياضي، وكذلك يستخدم فيبعض الاغراض الطبية.

 

إستخدام هرمون الهالوتستين HALOTESTIN في مجال الرياضة :

  • HALOTESTIN ﻳﺴﺎﻋﺪ  ﻻﻋﺐ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ في القدرة ﻋﻠﻰ تحمل ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ , ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ، مما أدي إلى إﺧﺘﻴﺎﺭ ﻻﻋﺐ ﺭﻓﻊ ﺍﻻﺛﻘﺎﻝ , ﻭﻻﻋﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ , ﻭﻻﻋﺐ ﺍﻟﻤﻼﻛﻤﺔ , ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ .
  •  HALOTESTIN   يكسب ﻟﻼﻋﺐ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺻﻼﺑﺔ , ﻭقوة ﻟﻠﻌﻀﻠﺔ , ﺑﺄﻗﻞ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ .
  •  يهتم الرياضين باستخدام هرمون الهالوتستين خصوصاً لاعبي كمال الأجسام حيث أنهم يفضلون الحصول علي القوة، لذلك يلجأ إليه لاعبي كمال الأجسام عند التحضير للمباريات، فعند اقتراب موعد البطولات، يبدأ اللاعب في تناوله قبل المباراة بأسبوعين، أو أكثر من أسبوعين.
  • هرمون الهالوتستين لا يقوم بزيادة الكتلة العضلية، ولكن يمد الرياضين بالقوة التي يحتاجها، يعتمد اللاعب علي هذا الهرمون في رفع مستوي الهيدروجين داخل خلايا الجسم، مما يعمل علي صلابة، وكثاقة العضلات خصوصاً في يوم البطولة ، ،لذلك يعتمد عليه لاعبي كمال الأجسام، كمصدر مهم لتقوية عضلاتهم.
  • كما أن لهرمون الهالوتستين أهمية كبيرة في عالم رفع الأثقال، فهو من الهرمونات المهمة، والضرورية لدى أبطال رفع الأثقال أيضًا، فكما ذكرنا أنه يعمل علي زيادة صلابة، وقوة العضلات، ولا يكون سبب في زيادة وزن اللاعبين، حيث أنه يسمح للاعبين بزيادة قوتهم وقت مناسب مع المحافظة علي الوزن المناسب، فلا يسبب لهم اي أضرار .

إستخدام هرمون الهالوتستين HALOTESTIN في المجال الطبي :

يستخدم هرمون الهالوتستين كيثيراً في المجال الطبي لعدة أغراض وهى :

  • HALOTESTIN ضروري لعلاج أمراض الذكورة خاصاً لمن يعاني من نقص هرمون التستوستيرون، حيث أن الهالوتستين يتكون في الأساس من هرمون الذكورة ، الذي  يعوض الجسم عن نقص هرمون الذكورة ، والضروري لدي الرجال.
  • كما يستخدم عند بعض الأطفال التي تعاني، أو تتاخر في مرحلة الوصول إلي مرحلة البلوغ، حيث أن السبب الأساسي قد يكون أيضًا بنقص في هرمون التستوستيرون، وقد أثبتت الأبحاث أهمية هرمون الهالوتستين في علاج هذه المشكلة، حيث وجد أن له أهمية كبيرة وفعالة.
  •  يستخدم أيضاً  في حالات السيدات المصابة بسرطان الثدي، وخصوصاً إذا كان السرطان في المرحلة الأخيرة.

أضرار هرمون الهالوتستين HALOTESTIN

هناك بعض الأعراض الجانبية التي يسببها هرمون الهالوتستين وهى :

  •  من أكثر الاعراض انتشاراً علي بعض الأشخاص التي تتناول هرمون الهالوتستين ظهور بعض صفات العنف والعدوانية.
  •  عند الاستمرار في استخدام هرمون الهالوتستين فترة طويلة أكثر من الحد المسموح به، يؤدي إلي نتائج عكسية وضارة بجسم الإنسان حيث يشكل التأثير خطر علي وظائف الكبد ويؤدي إلي الإختلال بالقيام بوظائفه لكونه أنه عالي السمية والخطورة علي صحة الإنسان.
  •  الإفراط في إستخدامه يؤدي الي ظهور، وانتشار حب الشباب بكثرة.
  • كما أن الإفراط في إستخدامه يسبب  صداع حاد، ومستمر.
  • الشعور بآلام قوية في منطقة البطن.
  • ﻳﺴﺒﺐ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺫﻛﻮﺭﺓ عند السيدات ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻌﻼﺝ.

الجرعات المناسبة من هرمون الهالوتستين:

  • يجب ألا تزيد الفترة التي يتم تناول هرمون الهالوتستين عن أربعة، أو خمسة أسابيع، كما يجب أن يتم تناوله.تحت إشراف طبي، وذلك للحد من أضراره الخطيرة، وكذلك الابتعاد عن آثاره الجانبية.
  •  جرعة الرياضيون من هرمون الهالوتستين تتراوح من ١٠ ل ٢٠ ملجم يومياً، وذلك
    بالنسبة للاعبي كمال الأجسام.
  • جرعة لاعبي رفع الأثقال يتم تناول الجرعة من ٣٠ ل ٤٠ ملجم يومياً، ولكن من المهم أن يتم مراجعة، أو متابعة الطبيب، أو المدرب، قبل البدء في إستخدام جرعات من هرمون الهالوتستين.
  • ﺗﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ , ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻴﻦ , ﻭﻳﺆﺧﺬ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻣﺴﺎﺀﺍً , ﻣﻊ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ .
  • يمكن ﺗﻨﺎﻭل أقراص هرمون  HALOTESTIN ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ , لمنع حدوث آثاره الجانبية.
  • لا يجب أن تتجاوز الجرعة عن ٤٠ ملجم يومياً ، فقد  تسبب خطراً كبيراً على صحتك، وقد تؤدي إلي حدوث تليف في الكبد.