أضرارُ رياضة كمال الأجسام على المدى البعيد.

أضرارُ رياضة كمال الأجسام

أضرار رياضة كمال الأجسام على المدى البعيد موضوع المقالة من أهم المواضيع الخاصة برياضة كمال الأجسام، فكما للشيء نفعّ فله أضرار، والأضرار واجبةٌ معرفتها أكثر من المنافع، وفي هذه المقالة سنُطلعكُم على أضرار ممارسة رياضة كمال الأجسام على المدى البعيد.

أضرار رياضة كمال الأجسام

تُعد الرياضة من أهم الأشياء التي يجب على كل إنسانٍ القيام بها على الأقل ثلاث مرات أسبوعيًا حيث توجد أنواعًا كثيرة من التمارين الرياضية من بينها رياضة كمال الأجسام، وهي الرياضة التي تعمل على تقوية عضلات الجسم وزيادة حجم وكُتل العضلات وتضخيمها مما تعطي الممارس لها جسمًا ممشوقًا ومظهر عضلات مفتول، حيث يطمح غالبية الشباب للحصول على الجسم الرياضيّ والعضلات.

وتساعد تمارين كمال الأجسام على حرق الدهون وحرق مزيد من السُعرات الحرارية والشحوم، اكتساب العضلات والقوام المشدود، ولكن ليس كل شيء نافع؛ فلتلك الرياضة أضرار جسيمة على الجسم على المدى القريب والبعيد.

أهم أضرار رياضة كمال الاجسام

لتلك الرياضة عددٌ من السلبيات التي تؤثر على أجهزة الجسم الحيويّة، أهمها الكبد والكُلى؛ بسبب اعتماد الممارس لها على تناول المُكملات الغذائية والبروتين بشكل أساسيّ، مع الابتعاد عن تناول أطعمة كالكربوهيدرات والخضروات والألياف، أو يتناولها بكميات أقل، ويكون التركيز فقط على البروتين؛ فيترتب على ذلك أمراض الكبد والكُلى؛ بسبب زيادة حمض اليوريك؛ بسبب كثرة تناول البروتين.

إلى جانب عدد من الاضطرابات النفسية؛ بسبب فقدان الشعر وتضخم البروستاتا وأمراض القلب، أو حدوث تضخم داخل عضلة القلب مع ارتفاع ضغط الدم بشكل أكبر من المستوى الطبيعي.

ومن أضرار رياضة كمال الاجسام أيضاً انتشار حبوب البشرة وحب الشباب والندبات الجلدية.

زيادة نسبة الكوليسترول بالدم؛ بسبب حميات البروتين فقط، وأحيانًا يُعاني المُصاب من حالات نزيف الأنف مع آلام المعدة المستمرة؛ لصعوبة هضم المواد البروتينية وفقدان عنصر الألياف الغذائية من النظام الغذائي.

حالات أخرى كالإصابة بالصلع والصداع المُزمن؛ بسبب الإكثار من تناول المُكملات الغذائية التي تحتوي على مادة الكيراتين، وهي من المواد شديدة الضرر التي تُسجَن داخل العضلات مما يُعرّض المتناول لها للتشنجات المستمرة والآلام الكثيرة طوال الوقت.

  • يتناول لاعب كمال الأجسام البروتينات بكميات كبيرة، سواءٌ البروتين النباتي أو البروتين الحيواني، خاصةً منتجات الألبان واللحوم الحمراء والطيور، وهي ليست سهلة الهضم تسبب أضرارًا كبيرة للجهاز الهضمي، بجانب الإصابة بالتشنجات العضلية بسبب الزيادة السريعة في عضلات الجسم،

ومع النمو غير الطبيعي للعضلات بالجسم يُضعف ذلك من قوة الجهاز المناعي على المدى البعيد، ويسبّب عددًا من الالتهابات المُزمنة بالجسم، بالإضافة لضعف الرؤية وتلف الأعصاب والعظام والقلق والتوتر، ويصاحب ذلك التصرفات العدوانية مع احتمالية الإصابة بهشاشة العظام مع المدى البعيد.

  • حيث أثبتت الدراسات العلمية أن أكثر حالات الموت المُفاجئ كانت بين فئة لاعبي هذا النوع من الرياضة؛ بسبب تناول المُكملات الغذائية والعقاقير الطبيعية بدون وصفة طبية أو إشراف طبي ورياضي، ومعظم المُقدِمين على تلك الرياضة لا يتبعون أي إشراف طبيّ، بل ينسافوا وراء الحملات الدعائية للمنتجات الرياضية والشكل الجذاب لعضلات الجسم المتضخمة والجسم المشدود.

لذلك لو كنت ممن يريدون الحصول على العضلات والجسم المشدود؛ فلا تتسرع، يجب على اللاعب تناول كافة العناصر الغذائية ليس البروتين فقط، يجب أن تتناول من الكربوهيدرات، الألياف الغذائية، الخضروات، الحلويات والسكر، الدهون المُشبَعة وغير المُشبَعة، الڤيتامينات والأملاح؛ لأن ذلك من شأنه المحافظة على التوازن العام للجسم.

مع إتباع الإشراف الطبي على عملية الضخامة العضلية، وعدم تناول المُكملات الغذائية غير الضرورية والصبر، لا تتسرع في الحصول على عضلات ضخمة في مقابلها تخسر جانبًا من صحتك على المدى البعيد؛ فكثرة تناول البروتين تتسبب في ارتفاع حمض اليوريك بالدم الذي بدوره يسبّب النقرس والفشل الكُلوي، أمراض القلب الوعائية والتاجية؛ بسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم بجانب أضرار بالقولون والإخراج..

فالتسرع هو الضرر الأكبر لهذه الرياضة دُمتُم بصحةٍ وهناء، وسلام صحيّ لكم.