المكملات الغذائية

الإجابة عن هل المكملات الغذائية مضرة بالصحة وهل تؤدي الى مضاعفات

هل المكملات الغذائية مضرة بالصحة ، هناك سؤال هام جدا يتم البحث عنه بشكل كثير على موقع جوجل من قبل الكثير من الأشخاص، وهو هل المكملات الغذائية مضرة بالصحة، حيث يتم طرحه من قبل الأفراد الذين يرغبون في تناول المكملات الغذائية ويريدون معرفة أهميتها وأضرارها على الصحية قبل البدء في تناولها، ولذلك في مجلة كمال الأجسام سوف نجيب على هذا السؤال من خلال مقالنا التالي، الذي سنتعرف فيه على كافة المعلومات عن المكملات الغذائية.

اقرأ أيضًا: كل شئ حول طريقة استخدام هرمون الجروث بالتفصيل

معلومات حول المكملات الغذائية

المكملات الغذائية تعد من أهم المستحضرات الطبية التي تستخدم من قبل الكثير من الأشخاص بمختلف الأعمار.

يتم استخدامها للأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد والفيتامينات الهامة.

كما تستخدم من قبل الأشخاص الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، حيث انها تمنحهم الطاقة وتزيد من نمو العضلات وتضخيمها.

تستخدم المكملات الغذائية لسد احتياجات الجسم من العناصر الغذائية الهامة التي يفتقدها، ولا يقدر على استهلاكها من الأطعمة الصحية.

لذلك يتم تناول المكمل بجانب هذه الأغذية لتوفير كمية الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.

ويتم تناول المكمل بجرعات معينة يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص.

لتفادي الإصابة بالأضرار الناجمة عن الإفراط في تناول هذه المكملات.

هل المكملات الغذائية مضرة بالصحة؟

المكملات الغذائية مثل أي منتجات طبية يوجد لها فوائد ويوجد لها اضرار أيضا، وقد يتعرض البعض للإصابة بأحد أثار المكملات الجانبية.

نتيجة الإفراط في تناولها، وأخذ جرعات أكثر من الكميات المسموح بها، مما يشكل خطر على صحة الجسم.

حيث أنها قد تتحول إلى مواد سامة وتتراكم في الكبد والكلى وتصيب الأشخاص بالعديد من الأمراض، منها الفشل الكلوي.

لذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل البدء في تناول المكملات الغذائية.

من أجل عمل التحاليل والفحوصات اللازمة، التي تبين احتياج الجسم للمكمل الغذائي أو لا.

وفي حالة وجود نقص في فيتامينات الجسم.

يقوم الطبيب بتحديد المكمل الغذائي المناسب والجرعة المسموح بتناولها، والفترة الزمنية التي يتم تناول فيها المكمل، لتفادي الإصابة بأي أمراض.

الأضرار الناجمة عن الإفراط في تناول المكملات الغذائية

  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي وتهيج المعدة، والشعور بالغثيان والقيء والإسهال.
  • تراكم السموم في الجسم، مما يشكل خطورة على الكبد ويؤثر على وظيفته الأساسية وهي طرد السموم من الجسم.
  • ينتج عن الإفراط في تناول المكمل الإصابة بسرطان البروستاتا وبعض الأورام الخبيثة.
  • الإصابة بالفشل الكلوي والصداع المستمر نتيجة قرحة المعدة.
  • الشعور بالاكتئاب واضطرابات وأرق أثناء النوم، بجانب صعوبة في التنفس.

أفضل أنواع المكملات الغذائية

هناك أنواع كثيرة من المكملات الغذائية التي تساهم بشكل فعال في نمو الجسم بشكل سليم، وتعمل على زيادة ضخامة العضلات، ومن أبرز هذه المكملات ما يلي:

  • الكرياتين.
  • الواي بروتين.
  • الجلوتامين.
  • الفيتامينات.
  • الأحماض الأمينية.
  • الأحماض الدهنية.

وهناك أنواع أخرى من المكملات الغذائية المتنوعة، جميعها تساهم في تقوية الجسم ومنحه الطاقة والحيوية التي يحتاجها، بجانب الحماية من خطر الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة.

الأشخاص المناسبين لتناول المكملات

تتناسب المكملات الغذائية مع الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد والفيتامينات.

والأشخاص الذين لا يأكلون الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بشكل جيد.

على عكس الأشخاص الذين يتناولون طعام صحي مليء بالفاكهة والخضار والحليب والحبوب الكاملة ولا يعانون من نقص عناصر غذائية.

فهم يتمتعون بصحة جيدة ولا يحتاجون إلى تناول المكملات الغذائية، وهناك بعض الأشخاص الذي يجب عليهم تناول المكملات الغذائية، منهم:

  • الأطفال الذين يعانون من فقر الدم بشكل مستمر ولبن الأم لا يتوافر به فيتامينات ومعادن تساعد على تقوية عظام الطفل.
    فهنا يتم توفير مكمل للطفل يساعد على نموه بشكل صحي وسليم.
  • المرأة الحامل طوال فترة حملها، حيث يتم تناول حمض الفوليك في الثلث الأول من الحمل.
    وتناول الفيتامينات والكالسيوم طوال فترة الحمل، بجانب الأطعمة الغنية بحمض الفوليك والفيتامينات.
  • الأشخاص الرياضيين الذين يقوم بممارسة التمرينات الرياضية بشكل يومي.
    يحتاجوا إلى تناول المكملات الغذائية بجانب النظام الغذائي الصحي.
    وذلك لمد الجسم بالطاقة وتحمل التمارين الشاقة أطول فترة ممكنة.
  • كبار السن الذين تعدوا الخمسين من عمرهم يجب عليهم تناول مكمل غذائي جيد.
    يوفر لهم الفيتامينات والعناصر الغذائية التي تحميهم من الأمراض الخطيرة والنوبات القلبية.

بعد أن جاوبنا على سؤال هل المكملات الغذائية مضرة بالصح.
يجب استشارة الطبيب المختص لعمل الفحوصات اللازمة وتحديد احتياج الجسم للمكمل.
ومعرفة الجرعة المناسبة لتناولها وتفادي أي مخاطر تنجم عن زيادة الجرعات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى